الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

88

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

ألفا والغنم فوق الأربعين ألفا وأربعة آلاف أوقية فضة وفي المقالات السنية : ورد سبيا عظيما من هوازن إذ * وافى إلى جوده جود مع الكرم يبغون اصغ لهم إذ قال قائلهم * امنن علينا رسول الله في كرم انا لنشكر للنعماء إذ جحدت * وعندنا الشكر ينمو غير منهضم يا خير من مرحت كمت الجياد به * عند الهياج إذا حر الوطيس حم انا نؤمل عفوا منك تلبسه * هذي البرية يا ذا المنهل الشبم فاصفح عفا الله عما أنت واهبه * يوم القيامة والانسان في ندم وامنن علي نسوة قد كنت ترضعها * طفلا يزينك أوفى الخلق بالذمم فكم هنالك من من ومن نعم * وكم هنالك من احسانه العمم خمس مئين ألوف الف عطيته * كانت لهم يومها من واسع العمم هذا نهاية جود في الوجود ولم * يسمح به غير من قد حض بالكرم يعطي عطاء تقاصر عنه قيصر مع * كسرى ولم يخش اقلالا من الحكم يعطي الكواعب والجرد السلاهب * والبيض القواضب والآلاف من نعم لخ وفي البخاري من حديث أنس أنه صلى الله عليه وسلم أتى بمال من البحرين بلدة بين البصرة وعمان فقال انزوه يعني صبوه في المسجد وكان أكثر مال أتى به صلى الله عليه وسلم من الدراهم أو من الخارج فلا ينافي أنه غنم في خيبر ما هو أكثر منه وقسمه وخرج إلى المسجد ولم يلتفت إليه فلما قضى الصلاة جاء إليه فجلس فما كان يرى أحدا إلا أعطاه إذ جاء العباس فقال يا رسول الله أعطني فاني فديت نفسي وفديت عقيلا فقال له خذ